لا يمكن الحديث عن إصلاح سياسي أو اقتصادي دون مواجهة جدية لمشكلة الفساد، لأن الفساد لا يسرق المال فقط، بل يسرق الثقة.

حين يشعر المواطن أن القانون لا يُطبق على الجميع، وأن الفرص لا تُمنح على أساس الكفاءة، يصبح الإحباط بيئة خصبة للفوضى والانقسام.
مكافحة الفساد لا تعني حملات إعلامية مؤقتة، بل تحتاج:
قوانين واضحة،
مؤسسات رقابية مستقلة،
وإرادة سياسية مستمرة.
الإصلاح لا يبدأ من القمة فقط، بل من بناء نظام يمنع الخطأ قبل أن يعاقب عليه.