المحسوبيات في سوريا: غفلة أم تغافل؟

ظاهرة المحسوبيات ليست جديدة في سوريا، لكنها تصبح أكثر حساسية في مرحلة ما بعد التغيير السياسي.

852

السؤال الذي يطرحه الشارع اليوم:
هل الحكومة غافلة عما يحدث في بعض المحافظات؟ أم أنها تتغافل عنه؟

عندما تتركز المناصب الحساسة في دائرة عائلية أو ضيقة، فإن المشكلة لا تكون فقط في الأسماء، بل في:

  • غياب معايير الكفاءة
  • انعدام الشفافية في التعيين
  • احتكار القرار الإداري
  • إقصاء الكفاءات خارج الدائرة المقربة

الخطورة الحقيقية ليست في وجود أقارب يعملون معاً بحد ذاته، بل في غياب الرقابة والمساءلة.

أي إدارة تمنع دخول كفاءات جديدة، أو تغلق الباب أمام المشاركة العامة، تخلق بيئة مغلقة تثير الشكوك — حتى لو لم يكن هناك فساد فعلي.

في محافظة مثل دير الزور، التي عانت من التهميش والصراعات لسنوات، يحتاج الناس إلى إشارات طمأنة، لا إلى انطباعات عن احتكار السلطة.

الثقة تُبنى بالشفافية.
والمناصب العامة ليست ملكاً خاصاً لأحد، بل مسؤولية وطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top