حين يصبح الأطفال ضحايا… من يحمي المجتمع؟

حادثة مقتل الطفل محمود راشد الدعيجي في دير الزور ليست مجرد جريمة عابرة، بل جرس إنذار يدق في وجه مجتمع أنهكته الفوضى وغياب الأمان.

898498

في الأعياد، يفترض أن يعيش الأطفال لحظات الفرح والطمأنينة،
لكن ما حدث حوّل مناسبة يفترض أنها للبهجة إلى مأساة إنسانية مؤلمة.

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط: من ارتكب الجريمة؟
بل: كيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة؟

تزايد حالات الخطف والقتل يعكس خللاً عميقاً في الواقع الأمني، حيث يشعر المواطن أن حياته وحياة أطفاله لم تعد في مأمن كما يجب.

وفي ظل هذه الظروف، يصبح الخوف جزءاً من الحياة اليومية:

  • خوف على الأطفال
  • خوف من المجهول
  • خوف من غياب العدالة

ردود الفعل الغاضبة في الشارع ليست مجرد انفعال، بل تعبير عن حالة احتقان متراكمة، يشعر فيها المواطن أن صوته لا يُسمع، وأن معاناته لا تجد استجابة حقيقية.

إن أخطر ما في هذه الحوادث ليس فقط وقوعها، بل تكرارها دون رادع واضح.

حين تغيب المحاسبة، تتكرر الجرائم.
وحين يتأخر التحقيق، تتآكل الثقة.
وحين لا يشعر المواطن بالحماية، يبدأ المجتمع كله بالاهتزاز.

ما حدث يجب أن يكون نقطة تحول، لا مجرد خبر عابر.

فحماية الأطفال ليست خياراً… بل واجب أساسي لأي دولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top