
شهدت محافظة دير الزور حالة من الغضب والحزن، عقب العثور على جثة الطفل محمود راشد الدعيجي، بعد أيام من اختفائه خلال عطلة عيد الفطر.
وبحسب ما يتم تداوله محلياً، فإن الطفل تعرض لعملية خطف قبل أن يتم العثور عليه متوفياً في ظروف غامضة، ما صدم الأهالي وأثار موجة استنكار واسعة.
وتداول ناشطون ومواطنون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، وسط اتهامات بحالة من التقصير الأمني.
كما عبّر أهالي المنطقة عن استيائهم من غياب الاستجابة الرسمية السريعة، معتبرين أن الحادثة تعكس تصاعداً مقلقاً في معدلات الجريمة، خاصة بحق الأطفال.