جدل واسع بعد تداول مقطع يُظهر رفض استلام مشتبه بهما في قضية خطف أطفال داخل أحد مخافر دمشق

أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات، بعد أن أظهر مواطنين يقولون إنهم ألقوا القبض على رجل وامرأة يشتبه بتورطهما في محاولة خطف أطفال، قبل اصطحابهما إلى أحد المخافر في دمشق، حيث أفاد المتحدثون في المقطع بأن عناصر المناوبة رفضوا استلامهما.

85

وبحسب الروايات المتداولة، فإن الواقعة حدثت أمام عدد من الشهود، وتم توثيقها بالصوت والصورة، ما أدى إلى انتشار واسع للمقطع وإثارة تساؤلات حول آليات التعامل مع البلاغات الجنائية ومدى جاهزية مراكز الشرطة للاستجابة لمثل هذه الحوادث.

وأعرب متابعون عن قلقهم من أن أي تقصير محتمل في التعامل مع بلاغات تتعلق بسلامة الأطفال قد يؤثر سلباً على ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية، داعين إلى إجراء تحقيق رسمي وشفاف يوضح حقيقة ما جرى، ويحدد المسؤوليات في حال ثبوت وقوع مخالفات أو إهمال.

كما طالب ناشطون وزارة الداخلية بإصدار توضيح للرأي العام، خاصة مع استمرار تداول القضية على نطاق واسع، معتبرين أن سرعة التحقيق وإعلان نتائجه تمثلان عاملاً أساسياً في تعزيز الثقة بالمؤسسات وإنفاذ القانون.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر إعلان رسمي يؤكد أو ينفي التفاصيل المتداولة بشأن الواقعة، فيما تتواصل الدعوات لإجراء تحقيق مستقل وكشف نتائجه للرأي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top