شهدت الأوساط السورية تفاعلاً واسعاً عقب تداول مقاطع مصورة توثق لحظة اعتقال أمجد اليوسف، المرتبط اسمه بـ مجزرة التضامن، وذلك بعد نحو عامين من سقوط النظام السابق.

وأظهرت المقاطع المتداولة عملية توقيفه من قبل جهة أمنية، في مشهد اعتبره كثيرون تطوراً لافتاً في ملف محاسبة المتورطين في الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال سنوات النزاع.
ويُعد اسم اليوسف من الأسماء التي ارتبطت بإحدى أبرز الجرائم التي وثّقتها تسجيلات مصورة خلال الحرب، ما جعل خبر اعتقاله يحظى باهتمام واسع وردود فعل متباينة.
ففي حين اعتبر البعض الخطوة بداية متأخرة نحو تحقيق العدالة، رأى آخرون أن القضية تتطلب مساراً قضائياً شفافاً وشاملاً لا يقتصر على شخص واحد، بل يشمل جميع المتورطين.