تتابع “مجتمع ومبادرة الإنصاف”، بوصفها مشروعاً سياسياً مدنياً يسعى نحو تأسيس حزب وطني قائم على العدالة وسيادة القانون، ما جرى من استقبال وحفاوة بالشيخ نواف راغب البشير في محافظة دير الزور، وما أثاره ذلك من غضب واسع بين السوريين.

إننا نؤكد أن بناء سوريا الجديدة لا يمكن أن يتحقق عبر إعادة تقديم الشخصيات المثيرة للجدل إلى المشهد العام دون أي مراجعة قانونية أو سياسية أو مجتمعية، خاصة في ظل استمرار معاناة آلاف الضحايا وعائلات المفقودين والمتضررين من سنوات الحرب.
كما نطالب الجهات الرسمية والقضائية المختصة بفتح ملفات المساءلة والعدالة الانتقالية بحق كل من يثبت تورطه في دعم أو قيادة تشكيلات مسلحة أو المشاركة في انتهاكات بحق السوريين، وذلك ضمن إطار قانوني عادل وشفاف يحفظ حقوق الجميع.
ونشدد على أن العدالة ليست عملاً انتقامياً، بل شرط أساسي لتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية وبناء دولة تحترم كرامة الإنسان وسيادة القانون.
صادر عن:
“مجتمع ومبادرة الإنصاف”
مشروع سياسي مدني نحو تأسيس حزب وطني