أثار استقبال الشيخ نواف راغب البشير بموكب عشائري كبير في محافظة دير الزور موجة واسعة من الجدل والغضب الشعبي، وسط مطالبات من ناشطين وفعاليات مدنية بضرورة فتح ملفات المساءلة والعدالة الانتقالية بحق جميع الشخصيات المرتبطة بمرحلة الصراع السوري.

وشهدت مناطق من ريف دير الزور تجمعات واستقبالات شارك فيها عدد من أبناء عشيرة البكارة، الأمر الذي قوبل بردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر معارضون أن هذه العودة تمثل استفزازاً لمشاعر المتضررين من سنوات الحرب.
وأكد ناشطون أن أي شخصية ارتبط اسمها بتشكيلات مسلحة أو بعلاقات مع قوى إقليمية خلال سنوات النزاع يجب أن تخضع للمساءلة القانونية وفق الأطر القضائية والعدالة الانتقالية، بعيداً عن الاصطفافات السياسية والعشائرية.
من جهتها، أصدرت “مجتمع ومبادرة الإنصاف” — وهي مشروع سياسي يعمل باتجاه تأسيس حزب مدني — بياناً عبّرت فيه عن رفضها لما وصفته بـ “إعادة تدوير شخصيات مثيرة للجدل دون أي مراجعة قانونية أو سياسية”.